جواد شبر

12

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

( فوقى النبي ببذل مهجته * وبأعين الكفار منجده ) وهو الذي أتبّع الهدى يفعا * لم يستمله عن التقى دده كهل التأله وهو مقتبل * في الشرخ غضّ الغصن أغيده والشرك يعبد عزيّاه به * جهلا دعائمه وجلمده ومنازل الاقران قد علموا * والنقع مطرّق تلبّده خواض غمرة كل معترك * سيّان أليسه ورعدده فسقى الوليد بكأس منصله * كأسا توهله وتصخده فهوى يمجّ نجيع حشرته * والموت يلفته ويقصده وسما بأحد والقنا قصد * كالليث أمكنه تصيّده فأباد أصحاب اللواء فلم * يترك له كفّا تسنّده ثم ابن عبد يوم أورده * شربا يذوق الموت ورّده جزع المداد فذاده بطل * للّه مرضاه ومعتده وحصون خيبر إذ أطاف بها * لم يثنه عن ذاك صدّده ونجمّ قد عقد الولاء له * عقدا يقلقل منه حسّده ما نال في يوم مدى شرف * إلا أبرّ فزاده غده من ذا يساجل أو يناجب في * نسب رسول اللّه محتده أبناء فاطمة الذين إذا * مجد أشار به معدّده فذراهم مرعى هو امله * ولديه منشأه ومولده والمجد يعلم أن أيديهم * عنها إذا قادته مقوده لولاهم كان الورى همجا * كالبهم فرّقه مشرّده لولاهم حار السبيل بنا * عما نحاوله ونقصده لولاهم استولى الضلال على * منهاجنا واشتد موصده هم حجة اللّه التي كندت * واللّه ينعم ثم تكنده هم ظل دين اللّه مدّده * أمنا على الدنيا ممدده وهم قوام لا يزيغ إذا * ما مال ركن الدين يعمده